١٨ فبراير

استيقظت متأخرة عن العادة قليلاً بعد يوم حافل، لم استيقظ مبكراً لكن كالعادة لم يكن نومي متواصلاً كأي أم لرضيع، لكنّي أعتقد أن جسدي تابع لروحي وليس العكس، فعندما تنتعش ينتعش تبعاً لها جسدي حتى وإن كان مرهقاً.

مارست تفاصيل يومي الروتينية، كان أحد تحدياتي هو أن أُتِمَّ إحدى الصفقات مستغلة الوقت الضائع بالطريق لزيارة عائلية، لم أفز بالتحدي مع ذاتي، ولكنّي أنهيتها بالوقت الذي انتهت فيه الزيارة، وكانت بالنسبة لي نتيجة مرضية.

وبين الحاجة للترفيه الذاتي، ودور الأم والزوجة، استطعت السيطرة -بمعونة طبعاً- على اليوم والاستمتاع برفقة الصديقات التي مؤخراً أصبحت إحداهن باريسية خلال زيارتها المدينة لثلاث أيام. الفتاة الباريسية هي أكثر الصديقات صدقاً مع ذاتها، تمارس المثالية على ذاتها قبل الآخرين. تؤمن بعالم أبيض برئ. وأؤمن بعالم أسود كئيب، ونتفق كثيراً على الرمادي. صديقتها -التي أصبحت صديقة لي- فتاة الحلم لكل أم، لطيفة، هادئة، بسواليف ممتعة، صديقتها الأخرى، محامية، عندما تتحدث لا أود أن تتوقف! أتمنى منها تدوين تفاصيل يومها في العمل. أفكر كثيراً في التدرب على المحاماة لإشباع أمر في نفسي. هي أيضاً قارئة ممتازة، عندما تقرأ الأشعار تعطيها بعدا جديدا. يوم روتيني بسيط لطيف ينهياسبوعاً حافلاً.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s