ملاذ

لطالما كان لدي ردة فعل تجاه هذه الكلمة، واليوم ها أنا أبتسم وأقرّ الكتابة عن ملاذي الآمن، الملاذ الذي ألجأ إليه حينما أشعر بالتوتر أو القلق، أو حتى الحزن، لن أطيل الحديث هذه المرة، وإنما سأذكر قائمتي من الأشياء اللطيفة لدى البعض والسخيفة لدى الآخرين، والتي حقيقة لاتهمني بنفس القدر، لكنها تشغلني بالقدر ذاته لذا أعتبرها نوعاً ما ملجأ أو ملاذ.

  • يتصدّر القائمة مسلسل فرنيدز الذي كان صديقاً وفياً منذ المرحلة الثانوية وحتى اليوم، ففي كل مرة أعلم حرفياً ما ستقوله فيبي أو مونيكا أو حتى ماينتظرونه الجميع ليعلمه جوي، لكن في كل مرة أستمتع حقاً بالمحادثة التي تدور بينهم.
  • رواية قواعد العشق الأربعون، فلست مغرمة بشخصية جلال الدين الرومي، إنّما أعتقد أنه تم تضخيم حجمه حتى داخل الرواية، على الرغم من حكمته إلا أنه، كم أنا قادرة على تشويه صورة الجمال بلحظات بسيطة! ههههه لكن على الرغم من ذلك فأنا جداً أعود لأقرأ من جديد وكأنما ألجأ لصديقتي إيلا.
  • السيمفونيات، أنتقل لعالم آخر تماماً عند الاستماع إليها، الموسيقى الصامتة التي تتحدث بدون كلمات، قد لا أجيد التفريق بين أنواعها أو حتى أسمائها، لكني أستطيع تمييز المقطوعة التي استمعت إليها بمجرد سماعها لمرة واحدة.
  • ممارسة الرسم، ولهذا السبب تحديداً لم أرى نفسي يوماً بفنانة، وذلك لأنها ليست أكثر من طريقة للتعبير لدي عندما لم تكن الكلمات تسعفني، وكنت قد أصحبت كاتبة لو مارست الكتابة سابقاً، أو عازفة لو مارستها سابقاً، الأمر ليس موهبة إنما ممارسة لكونها ملاذاً.

هذه قائمتي، ماذا عنكم؟ ماهي أشياؤكم التي تعتبر ملاذاً آمناً يذهب عنكم القلق؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s